امتياز عليخان العرشي
57
ترجمه استناد نهج البلاغه ( فارسى )
49 - خطبهء هشتاد و چهارمين : [ ذكر اسباب هلاكت مردم ] . « اما بعد ، فان اللّه لم يقصم جبارى دهر قط ، الا بعد تمهيل و رخاء و لم يجبر عظم احد من الامم الا بعد ازل و بلاء » ( 1 ) إلخ ( ج 1 ، ص 154 ) . كلينى ( روضهء فروع كافى ، ج 3 ، ص 31 ) ، شيخ مفيد در ( ارشاد ، ص 168 ) . 50 - خطبهء هشتاد و پنجم : [ در مورد رسول اعظم ] . « ارسله على حين فترة من الرسل ، و طول هجعة من الامم » ( 2 ) إلخ ( ج 1 ، ص 155 ) . كلينى ( اصول كافى ، ص 15 ) ، از مطالب ابن ابى الحديد چنين استنباط مىشود كه اين خطبه از طرق متعدد روايت شده است ( ج 1 ، ص 344 ) . 51 - خطبهء هشتاد و هفتم : معروف به « الاشباح » كه از خطبههاى جليل مولا است . « الحمد للهّ الذى لا يفره المنع و الجمود و لا يكديه الاعطاء و الجود » ( 3 ) إلخ ( ص 159 ، ج 1 ) . ابن عبد ربه ( العقد الفريد ج 2 ، ص 200 ) و شيخ صدوق در ( كتاب التوحيد ، ص 37 ) . 52 - خطبهء هشتاد و هشتم : وقتى پس از قتل عثمان مردم بر آن شدند تا با او بيعت كنند . « دعونى و التمسوا غيرى ، فانا مستقبلون امرا له وجوه و الوان » ( 4 ) إلخ ( ج 1 ، ص 182 ) . طبرى ( تاريخ ، ج 5 ، ص 156 ) ، ابو على احمد بن مسكويه ( متوفى 421 ه 1030 م ) در ( تجارب الامم ، ج 1 ، ص 508 ) . 53 - خطبهء هشتاد و نهم : از علم خويش آگاهى مىدهد و فتنهء بنى اميه را
--> ( 1 ) همانا كه خداى تعالى گردن كشان روزگار را درهم نمى شكند مگر پس از مهلت دادن و شكستگى استخوان امتى را نمى بندد مگر پس از سختى . ( 2 ) حق تعالى او را فرستاد كه دوران فترت رسولان بود و امتها در خوابى سنگين و دراز بودند . ( 3 ) سپاس خداى را كه خوددارى او از بخشش ، امساك ورزيدن او از عطا ، مال او را فزونى نمى گرداند . ( 4 ) مرا واگذاريد و از ديگرى التماس اين كار كنيد ، ما به كارى روى آوردهايم كه آن را روى و رنگها است .