امتياز عليخان العرشي

115

ترجمه استناد نهج البلاغه ( فارسى )

ز 1927 تاكنون دار الكتب المصريه دست اندركار تجديد چاپ آن است . در لبنان بيروت 1357 ق ، سربى ، وزيرى . مكرر چاپ گرديد . براى اطلاع بيشتر از منابع تحقيق در شرح احوال ابو الفرج و الاغانى رجوع كنيد به مقدمهء عالمانهء دانشمند گرامى آقاى دكتر محمد حسين مشايخ فريدنى بر ترجمهء قسمت اول از كتاب اول الاغانى ، انتشارات بنياد فرهنگ ( 301 ) . 10 - اكتفاء القنوع بما هو مطبوع ( مصر 1313 ه . ) : فهرست مفيدى به عربى ، از كتابهاى عربى كه در شرق و غرب به طبع رسيده ، از قديميترين زمانى كه مؤلف بدان دست يافته تا زمان خود ، از وان ديك امريكايى ، اين كتاب بر حسب موضوع مرتب است . چاپ مصر 1322 ه . ق 1896 م . 11 - أمالى الزجاجى يا كتاب الامالى ( مصر 1324 ه . ) : املاء الحجة اللغوى ، ابو القاسم عبد الرحمن بن اسحاق الزجاجى نحوى بغدادى متولد در نهاوند و متوفى 328 يا 337 يا 339 ه . ق 949 - 948 م در طبريه . داراى آثارى به نام : الجمل الكبرى ( كه در مكه تأليف كرده است ) و مهمترين كتاب او همين امالى است كه شامل 136 موضوع در مسائل ادبى ، لغوى و نحوى است و در تفسير معانى لغوى آيات قرآن كريم از اشعار و اخبار شعراى جاهلى و اسلامى استفاده نموده است . اين كتاب براى نخستين بار در قاهره با قطع وزيرى در 140 صفحه به سال 1324 ه . ق در چاپخانهء السعادة و با شروح و حواشى شنقيطى به چاپ رسيد . زجاجى شاگرد محمد بن عباس يزيدى و ابو بكر ابن دريد و ابن الانبارى بود . وى با ابو اسحاق ابراهيم ابن السرى زجاج ( 241 - 311 ه . ق ) از علماى لغت و نحو عربى ، مصاحب بود و به همين جهت لقب زجاجى را به وى داده‌اند . ر . ك به : وفيات الاعيان ابن خلكان . 12 - امالى الشيخ الصدوق ( ايران 1287 ه . ) : ابن بابويه ابى جعفر محمد صدوق قمى رازى متولد در زمان غيبت صغرى و متوفى به سال 381 ه . ق 991 م و مدفون در ابن بابويه « حضرت عبد العظيم ، شهر رى » . اين كتاب كه به نام الامالى يا المجالس يا عرض المجالس معروف است حديثهايى است كه صدوق بر شاگردان برخوانده و املا نموده . چندين بار در تهران و نجف - اشرف چاپهاى سربى و سنگى در قطع وزيرى و حدود 400 ص به طبع رسيد . ( تهران 1285 ق . و 1287 ق . سنگى ، تهران ، 1300 ق . سنگى ، وزيرى ، 402 صفحه ، قم 1373 ق . سربى ، وزيرى ، تصحيح فضل اللّه طباطبايى يزدى ، 402 صفحه ) . تاريخ نخستين مجلس املاى آنها روز جمعه بيستم رجب 367 ه . ق و تاريخ آخرين جلسه يا نود و هفتمين مجلس در نوزدهم ماه شعبان 368 ه . ق در طوس مى باشد . مجلسها دو سه چهار روزى از هم فاصله دارند و بهترين سند روايت اين امالى آن است كه ابو محمد درويستى ( فوت حدود بعد از 600 ه . ق 1203 م ) از صدوق روايت كرده است . مجلس اول « فى حسن القول و صوم الغدير و الموعظة و ولايتهم و صعوبة حديثهم و فى يوسف و زليخا . و آخرين آن : فى الامامة و اوصافها و انها به اختيار اللّه تعالى دون الناس » است . شيخ صدوق از بزرگان علماى اماميه و استاد شيخ مفيد و خازن احاديث اهل بيت عليهم السلام بوده . وى در سال 355 ه . ق به بغداد رفت و بسيارى از بزرگان اماميه از قبيل شيخ مفيد ، ابن شاذان ، غضائرى ، شيخ ابو محمد درويستى از او روايت كرده‌اند . آثار صدوق عموما راجع به مسائل كلامى ، امامت ، فقه حديث ، تفسير قرآن شريف است .