الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

84

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« اللّهم اسقنا غيثا مغيثا ممرعا طبقا مجلجلا متتابعا خوفقة منبجسة بروقة مرتجسة هموعة ، وسيبه مستدر وصوبه مستمطر ، لا تجعل ظلهّ علينا سموما وبرده علينا حسوما وضوءه علينا رجوما وماءه أجاجا ونباته رمادا رمددا » . « اللّهم إنّا نعوذ بك من الشرك وهواديه والظلم ودواهيه والفقر ودواعيه ، يا معطي الخيرات من أماكنها ومرسل البركات من معادنها ، منك الغيث المغيث وأنت الغياث المستغاث ونحن الخاطئون أهل الذنوب وأنت المستغفر الغفار ، نستغفرك للجمات من ذنوبنا ونتوب إليك من عوام خطايانا » . « اللّهم فأرسل علينا ديمة مدرارا واسقنا الغيث واكفا مغزارا غيثا واسعا ، وبركة من الوابل نافعة تدافع الودق بالودق ويتلو القطر منه القطر ، غير خلب برقه ولا مكذّب رعده ولا عاصفة جنائبه ، ريّا يقص بالري ربابه وفاض فانضاع به سحابه ، جرى آثار هيدبه جنابه سقيا منك ، محيية مروية محفلة مفضلة ، زاكيا نبتها ناميا زرعها ناضرا عودها ، ممرعة آثارها ، جارية بالخصب والخير على أهلها ، تنعش بها الضعيف من عبادك وتحيي بها الميت من بلادك وتنعم بها المبسوط من رزقك وتخرج بها المخزون من رحمتك وتعمّ بها من ناء من خلقك ، حتى يخصب لإمراعها المجدبون ويحييا ببركتها المسنتون وتترع بالقيعان غدرانها وتورق ذرى الآكام زهراتها ، ويدهام بذرى الآجام شجرها وتستحق علينا بعد اليأس شكرا منة من مننك مجللة ونعمة من نعمك مفضلة على بريتك المرملة وبلادك المغرية وبهائمك المعملة ووحشك المهملة » . « اللّهم منك ارتجاؤنا وإليك مآبنا ، فلا تحبسه علينا لتبطنك سرائرنا ولا