الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

81

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

1 الخطبة ( 113 ) ومن خطبة له عليه السّلام في الاستسقاء : اللَّهُمَّ قَدِ انْصَاحَتْ جِبَالُنَا - وَاغْبَرَّتْ أَرْضُنَا وَهَامَتْ دَوَابُّنَا - وَتَحَيَّرَتْ فِي مَرَابِضِهَا - وَعَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكَالَى - وَمَلَّتِ التَّرَدُّدَ فِي مَرَاتِعِهَا - وَالْحَنِينَ إِلَى مَوَارِدِهَا - اللَّهُمَّ فَارْحَمْ أَنِينَ الْآنَّةِ - وَحَنِينَ الْحَانَّةِ - اللَّهُمَّ فَارْحَمْ حَيْرَتَهَا فِي مَذَاهِبِهَا - وَأَنِينَهَا فِي مَوَالِجِهَا - اللَّهُمَّ خَرَجْنَا إِلَيْكَ - حِينَ اعْتَكَرَتْ عَلَيْنَا حَدَابِيرُ السِّنِينَ - وَأَخْلَفَتْنَا مَخَايِلُ الْجُودِ - فَكُنْتَ الرَّجَاءَ لِلْمُبْتَئِسِ - وَالْبَلَاغَ لِلْمُلْتَمِسِ نَدْعُوكَ حِينَ قَنَطَ الْأَنَامُ - وَمُنِعَ الْغَمَامُ وَهَلَكَ السَّوَامُ - أَلَّا تُؤَاخِذَنَا بِأَعْمَالِنَا - وَلَا تَأْخُذَنَا بِذُنُوبِنَا - وَانْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِالسَّحَابِ الْمُنْبَعِقِ - وَالرَّبِيعِ الْمُغْدِقِ - وَالنَّبَاتِ الْمُونِقِ سَحّاً وَابِلًا - تُحْيِي بِهِ مَا قَدْ مَاتَ - وَتَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ - اللَّهُمَّ سُقْيَا مِنْكَ مُحْيِيَةً مُرْوِيَةً - تَامَّةً عَامَّةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً - هَنِيئَةً مَريِئَةً - زَاكِياً نَبْتُهَا ثَامِراً فَرْعُهَا نَاضِراً وَرَقُهَا - تُنْعِشُ