الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

72

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

حلفت لها باللهّ حلفة فاجر * لناموا فما ان حديث ولا صال فأصبحت مشعوفا وأصبح بعلها * عليه القتام كاسف الوجه والبال ( 1 ) وكقوله : وبيضة خدر لا يرام خباؤها * تمتعت من لهو بها غير معجل تخطيت أبوابا إليها ومعشرا * عليّ حراصا أو يسرون مقتلي فجئت وقد نضت لنوم ثيابها * لدى الستر إلا لبسة المتفضل فقالت : يمين اللّه ما لك حيلة * وما أن أرى عنك الغواية تنجلي فقمت بها أمشي تجر وراءنا * على أثرنا أذيال مرط مرحل فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى * بنا بطن حبت ذي حقاف عقنقل هصرت بفودي رأسها فتمايلت * عليّ هضيم الكشح ريا المخلخل ( 2 ) وكقوله : فبتّ أكابد ليل التمام * ولم يبد منّا لدى البيت بشر وقد رابني قولها يا هناه * ويحك ألحقت شرا بشر ( 3 ) وكقوله : تقول وقد جردت من ثيابها * كما رعت مكحول المدامع أتلعا لعمرك لو شخص أتانا رسوله * سواك ولكن لم نجد لك مدفعا فبتنا نصد الوحش عنّا كأننا * قتيلان لم يعلم لنا الناس مصرعا تجافى عن المأثور بيني وبينها * وتدني عليّ السابري المضلعا ( 4 ) قلت : وجره عهره إلى هلكته ، فكان أتى قيصرا ليعينه على ثأر أبيه ،

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 20 : 170 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 20 : 170 . ( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 20 : 171 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 20 : 172 .