الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
560
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
63 الحكمة ( 254 ) وقال عليه السّلام : يَا ابْنَ آدَمَ كُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ - فِي مَالِكَ وَاعْمَلْ فِيهِ مَا تُؤْثِرُ أَنْ يُعْمَلَ فِيهِ مِنْ بَعْدِكَ هكذا في ( الطبعة المصرية ) ( 1 ) ، ولفظ « في مالك » زائدة ، فليس في ابن أبي الحديد ( 2 ) وابن ميثم ( 3 ) والنسخة الخطية ( 4 ) ، ولا يحتاج المعنى إليه . « واعمل فيه ما تؤثر أن يعمل فيه من بعدك » هكذا في ( الطبعة المصرية ) ( 5 ) والصواب ما في الثلاثة ( واعمل في مالك ما تؤثر أن يعمل فيه من بعدك ) فبعد عدم وجود « في مالك » أوّلا كما عرفت ، لا بدّ من ذكره هنا ، يعني أن أغلب الأوصياء لا يعملون ويبدلون ، فإن كنت ناصح نفسك فكن أنت المتصدّي لنفسك . وفي ( سبب وقف غيبة الشيخ ) عن الحسين بن أحمد بن فضّال قال : كنت أرى عند عمّي علي بن فضّال شيخا من أهل بغداد - وكان يهازل عمي - فقال له يوما : ليس شرّا منكم يا معشر الشيعة . قال له : لم لعنك اللّه قال : أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السرّاج قال لي لمّا حضرته الوفاة : كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر عليه السّلام فدفعت ابنه عنها بعد موته وشهدت أنهّ لم يمت ، فاللهّ اللّه خلّصوني من النار وسلّموها إلى الرّضا . قال :
--> ( 1 ) النسخة المصرية : 713 رقم ( 256 ) . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 19 : 95 . ( 3 ) شرح ابن ميثم 5 : 563 رقم ( 240 ) النسخة المنقحة مطابقة للنسخة المصرية : 713 رقم ( 256 ) . ( 4 ) سقط النصّ من النسخة الخطية ( المرعشي ) . ( 5 ) راجع المصدرين السابقين فهما متطابقين أيضا في التكملة .