الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

513

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

ومن أمثالهم كما في ( الكرماني ) . « مالك است مع استك » ( 1 ) وقال : قال أبو زيد : يضرب لمن لم تكن له ثروة من مال ولا عدة من رجال . ومنها كما فيه « في أست المغبون عود » ( 2 ) أيضا « في استها ما لا ترى » ( 3 ) . وفي الأساس : « لقيت منه است الكلبة » ( 4 ) أي ما كرهته و « أضيق استا من ذاك » ( 5 ) أي : عاجز و « تركته باست الأرض » ( 6 ) أي : عديما لا شيء له و « يا ابن استها » ( 7 ) كناية عن احماض أمه إياه و « على است الدهر » ( 8 ) أي : على وجهه و « باست فلان » إذا استخف به ( 9 ) . هذا ، وفي ( القاموس المحيط ) الحماء الاست جمعه حم . وفي ( الأغاني ) : حكى ابن الكلبي أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله لمّا افتتح مكة قدمت عليه وفود العرب ، فكان فيمن قدم قيس بن عاصم وعمرو بن أهتم ابن عمهّ ، فلمّا صارا عنده تسابّا ، فقال قيس لعمرو : واللّه ما هم منّا ، وإنّهم لمن أهل الحيرة . فقال عمرو : هو واللّه من الروم وليس منّا . ثم قال له :

--> ( 1 ) ذكره الميداني في مجمع الأمثال وهو ( المعتمد ) الميداني 2 : 167 ، يضرب لمن لم تكن له ثروة من مال ولا عدة من رجال . ( 2 ) المصدر نفسه 2 : 18 ويضرب فيمن غبن . ( 3 ) المصدر نفسه 2 : 12 ، ويضرب للباذل الهيئة يكون مخبره أكثر من مرآة ويضرب لمن خفي عليه شيء وهو يظن أنه عالم به . ( 4 ) المصدر نفسه 2 : 95 . ( 5 ) أساس البلاغة للزمخشري : 202 . ( 6 ) في مجمع الأمثال 1 : 82 ، ذكره الميداني بلفظ تركته باست المتن ، والمتن ما طلب من الأرض أي تركته وحيدا ، وفي أساس البلاغة : 202 بلفظ الأرض . . ( 7 ) أورده الميداني بلفظ يا ابن استها إذا أخمظت خمارها 2 : 500 . ( 8 ) للفيروز آبادي 4 : 101 . ( 9 ) الزمخشري ، أساس البلاغة : 202 مادة ( س ت ه ) .