الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

34

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

لقريب من الهلاك كما * أهلك سابور بالسواد إيادا ( 1 ) « وإنّ بني تميم لم يغب لهم نجم إلّا طلع لهم آخر » في ( تاريخ اليعقوبي ) : كانت الرئاسة في تميم ، وكان أوّل رئيس منهم سعد بن زيد مناة بن تميم ثم حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ( 2 ) . وفي ( الصحاح ) : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : تميم كأهل مضر وعليها المحمل ( 3 ) . وفي ( القاموس ) : حكّام العرب في الجاهلية أكثم بن صيفي وحاجب بن زرارة والأقرع بن حابس وربيعة بن مخاشن وضمرة بن أبي ضمرة لتميم ( 4 ) . وفي ( البيان ) : دخل الأحنف على معاوية فأشار له على الوساد فجلس على الأرض فقال له : ما منعك قال : ان فيما أوصى قيس بن عاصم المنقري ولده ان قال : لا تغش السلطان حتى يملك ، ولا تقطعه حتى ينساك ، ولا تجلس له على فراش ولا وساد ، واجعل بينك مجلس رجل أو رجلين ، فانهّ عسى أن يأتي من هو أولى بذلك المجلس مني . فقال : لقد أوتيت تميم الحكمة مع رقة الحواشي ( 5 ) . وفي ( الصناعتين ) لأبي هلال : قال رجل من قريش لخالد بن صفوان التميمي : ما اسمك قال : خالد بن صفوان بن الأهتم . فقال : ان اسمك لكذب ما خلد أحد ، وان أباك لصفوان وهو حجر ، وان جدّك لأهتم - قلت والأهتم من كسر ثناياه - وان الصحيح خير من الأهتم . فقال له خالد : من أي قريش أنت

--> ( 1 ) المروج 1 : 280 . ( 2 ) التاريخ لليعقوبي 1 : 229 . ( 3 ) الصحاح 3 : 1814 مادة ( كهل ) . ( 4 ) القاموس : 1415 مادة ( حكم ) . ( 5 ) البيان والتبيين 3 : 540 .