الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

325

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

قال عمر بن أبي ربيعة : لا تأمنن الدهر أنثى بعدها * بعد الّذي أعطتك من أيمانها ما لا يطيق من العهود ثبير * فإذا وذلك كان ظلّ سحابة نفحت به في المعصرات دبور ( 1 ) وقال الطائي : فلا تحسبن هندا لها الغدر وحدها * سجية نفس كلّ غانية هند ( 2 ) وقال الأعشى : أرى سفها بالمرء تعليق لبهّ * بغانية خود متى تدن تبعد ( 3 ) وفي الخبر عن الصادق عليه السّلام قال لامرأة سعد : هنيئا لك يا خنساء ، فلو لم يعطك اللّه شيئا إلّا ابنتك أم الحسين لقد أعطاك اللّه خيرا كثيرا ، إنّما مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم - وهو الأبيض في إحدى الرجلين - في الغربان ( 4 ) . « ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر » في ( الكافي ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : من أطاع امرأته أكبهّ اللّه على وجهه في النار . قيل : وما تلك الطاعة . قال : تطلب منه الذهاب إلى الحمامات والعرسات والعيدات والنياحات والثياب الرقاق . وفي ( نوادر نكاح الفقيه ) عن أبي جعفر عليه السّلام : لا تشاوروهن في النجوى

--> ( 1 ) لم يذكر عمر بن أبي ربيعة البيت الأول وهو اني لآمن غدرهن نذير « بعد الذي » شطر البيت الثاني ، راجع ديوان عمر بن أبي ربيعة : 131 . ( 2 ) لا وجود له في ديوان حاتم الطائي ولا في معجم الأدباء . ( 3 ) ديوان الأعشى : 99 . ( 4 ) ذكره المجلس هكذا مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم في مائة غراب ، بحار الأنوار 64 : 251 رواية 7 .