الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
172
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
وَاللّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ ( 1 ) والرابع : الشرك وهو قوله تعالى . . . وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ . . . ( 2 ) والخامس : الكفر وهو قوله تعالى . . . أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا . . . ( 3 ) والسادس : الإحراق بالنار وهو قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ . . . ( 4 ) والسابع : العذاب كقوله تعالى يَوْمَ هُمْ عَلَى النّارِ يُفْتَنُونَ ( 5 ) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 6 ) . . . وَمَنْ يُرِدِ اللّهُ فتِنْتَهَُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً . . . ( 7 ) والثامن : القتل كقوله تعالى . . . إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . ( 8 ) فَما آمَنَ لِمُوسى إِلّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قوَمْهِِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ . . . ( 9 ) والتاسع : الصدّ كقوله تعالى وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ . . . ( 10 ) والعاشر : شدّة المحنة كقوله تعالى . . . رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ ( 11 ) ، وقد زاد علي بن إبراهيم وجها آخر ، وهو المحبة كقوله تعالى . . . وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ . . . ( 12 ) وعندي أنهّ المحنة بالنون لا المحبة بالباء لقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله « الولد مجبنة مبخلة » ( 13 ) .
--> ( 1 ) الأنعام : 23 . ( 2 ) البقرة : 191 . ( 3 ) التوبة : 49 . ( 4 ) البروج : 10 . ( 5 ) الذاريات : 13 . ( 6 ) الذاريات : 14 . ( 7 ) المائدة : 41 . ( 8 ) النساء : 101 . ( 9 ) يونس : 83 . ( 10 ) الاسراء : 73 . ( 11 ) يونس : 85 . ( 12 ) الأنفال : 28 . ( 13 ) بحار الأنوار 104 : 97 رواية 60 ب 2 .