الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
142
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
فيه من الأضاحي قال لامرأته من أين هذا قالت : أهدى لنا فلان وفلان وفلان - حتى سمت له جماعة - فقال لها : يا هذه تحفظي بديكنا هذا فلهو أكرم على اللّه من إسحاق بن إبراهيم ، إنهّ فدى ذلك بكبش واحد وفدى ديكنا هذا بثلاثين كبشا ( 1 ) . وفي ( يتيمة الثعالبي ) ( 2 ) : كتب الصابي إلى الشريف الموسوي السيد الرضي : مرجيك وصابيك * هذا الأضحى يهنيكا ويدعو لك ، واللّه * مجيب ما دعا فيكا وقد أوجز إذ قال * مقالا وهو يكفيكا أراني اللّه أعداءك * في حال أضاحيكا وفيه كتب الصابي إلى صمصام الدولة يهنيه بالأضحى : يا سنة البدر في الدياجي * وغرة الشمس في الصباح صمصام حرب وغيث سلم * ناهيك في البأس والسماح أسعد بفطر مضى وأضحى * وأفاك باليمن والنجاح وانحر أعادي بني بويه * بالسيف في جملة الأضاحي فالكل منهم ذوو قرون * يصلح للذهاب والنطاح وفيه كتب الصابي إلى عضد الدولة في عيد أضحى : وكفاك من نحر الأضاحي فيه ما * نحرت يمينك من طلا الأعداء حرمت مآكلها علينا واغتدت * حلّا لوحش القفر والبيداء صل يا ذا العلا لربك وانحر * كل ضد وشأن لك أبتر
--> ( 1 ) العقد الفريد لابن عبد ربه 6 : 438 . ( 2 ) اليتيمة للثعالبي 2 : 330 .