الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
136
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
والمقابلة والمدابرة ( 1 ) . وزاد الأوّل « الخرقاء » أن يكون في الاذن ثقب مستدير و « الشرقاء » المشقوقة الاذن باثنين حتى ينفذ إلى الطرف ، و « المقابلة » أن يقطع من مقدم اذنها شيء ثم يترك ذلك معلقا لاينين كأنه زغبة ، و « المدابرة » ان يفعل ذلك بمؤخر اذن الشاة . وفي ( النهاية ) - بعد ذكر تفسير ( الصحاح ) للاستشراف - ومنه حديث الأضاحي « أمرنا أن نستشرف العين والاذن » أي : نتأمل سلامتهما من آفة ( 2 ) . وفي ( المغرب ) : قوله « فاستشرفوا العين والاذن » أي : تأملوا سلامتهما من آفة أو عور . ومما ذكرنا يظهر لك ما في قول ابن أبي الحديد والخوئي استشراف اذنها : انتصابها وارتفاعها ، اذن شرفاء أي : منتصبة ، وقول ابن ميثم واستشراف اذنها : طولها . . . ( 3 ) . « وسلامة عينها » قد عرفت أنّ في رواية ( الفقيه ) بدل ما هنا ( استشراف اذنها وسلامة عينها ) : « استشراف عينها واذنها » . « وإذا سلمت الاذن والعين » قد عرفت أنّ رواية ( الفقيه ) بلفظ : « وإذا سلمت العين والاذن » . « سلمت الأضحية » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : إن كان شق اذن الأضحية وسما فلا بأس ، وإن كان شقّا فلا يصلح ( 4 ) . وفي ( الفقيه ) : سئل الكاظم عليه السّلام عن الرجل يشتري الأضحية عوراء فلا
--> ( 1 ) تهذيب الأحكام للطوسي 5 : 2120 الرواية 54 من الباب 1 ، وفي من لا يحضره الفقيه 2 : 489 . ( 2 ) النهاية لابن الأثير 2 : 462 مادة ( شرف ) . ( 3 ) راجع شرح ابن أبي الحديد 40 : 4 ، وشرح ابن ميثم 2 : 142 . ( 4 ) الكافي للكليني 4 : 491 ح 11 .