الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
134
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
يقولون : هنيئا لولد رسول اللّه كراماته تعالى . . . ( 1 ) . 4 من الخطبة ( 53 ) ومن كلام له عليه السّلام في ذكر يوم النحر : وَمِنْ تَمَامِ الْأُضْحِيَّةِ اسْتِشْرَافُ أُذُنِهَا وَسَلَامَةُ عَيْنِهَا - فَإِذَا سَلِمَتِ الْأُذُنُ وَالْعَيْنُ سَلِمَتِ الْأُضْحِيَّةُ وَتَمَّتْ - وَلَوْ كَانَتْ عَضْبَاءَ الْقَرْنِ تَجُرُّ رِجْلَهَا إِلَى الْمَنْسَكِ قال الشريف : والمنسك هنا المذبح . قول المصنّف : « ومن كلام له عليه السّلام في ذكر يوم النحر » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) ولكن في ( ابن ميثم ) : « ومن كلام له عليه السّلام يوم النحر في صفة الأضحية » وفي ( الخطية وابن أبي الحديد ) : « ومنها في ذكر يوم النحر وصفة الأضحية » والصواب : ما في ( ابن ميثم ) لأنّ العنوان ليس فيه إلّا صفة الأضحية ( 3 ) . وكيف كان فالعنوان جزء من خطبته عليه السّلام في يوم النحر رواها ( الفقيه ) بتمامها في باب صلاة العيدين - إلى أن قال : وإنّ هذا يوم حرمته عظيمة وبركته مأمولة والمغفرة فيه مرجوة ، فأكثروا ذكر اللّه تعالى واستغفروه وتوبوا إليه إنهّ هو التواب الرحيم ، ومن ضحى منكم بجذع من المعز فإنهّ لا يجزي عنه والجذع من الضأن يجزي ، ومن تمام الأضحية استشراف عينها واذنها وإذا سلمت العين والاذن تمت الأضحية ، وإن كانت عضباء القرن أو
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا للصدوق : 13 . ( 2 ) الطبعة المصرية المصححة « في ذكر النحر وصفة الأضحية » : 155 . ( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 4 : 24 ، شرح ابن ميثم 2 : 142 ورد « في ذكر يوم النحر » ، النسخة الخطية : 37 « في ذكر يوم النحر وصفة الأضحية » .