الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
121
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
المعاصي . ثم قال : . . . هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ ( 1 ) . ثم قال عليه السلام : وجدنا في كتاب عليّ عليه السلام أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : إذا ظهر الزنا كثر موت الفجأة ، وإذا طفف المكيال أخذهم اللّه بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلها ، وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان ، وإذا نقضوا العهود سلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو عند ذلك خيارهم فلا يستجاب لهم . « ليتوب تائب » وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ( 2 ) . « ويقلع » أي : يكف عن الجناية . « مقلع ويتذكر متذكر » وَلَقَدْ صرَفَّنْاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا . . . ( 3 ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 4 ) . « ويزدجر » أي يمتنع . « مزدجر » وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ( 5 ) . « وقد جعل اللّه » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) والصواب : « وقد جعل اللّه سبحانه » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 7 ) . « الاستغفار سببا لدرور » من : درّ الضرع باللبن درورا .
--> ( 1 ) الحشر : 2 . ( 2 ) الأنعام : 42 . ( 3 ) الفرقان : 50 . ( 4 ) القمر : 17 . ( 5 ) القمر : 4 . ( 6 ) الطبعة المصرية : 278 . ( 7 ) شرح ابن أبي الحديد 7 : 268 ، انظر شرح ابن ميثم الرواية ( 142 ) . أما الخطية ففي الصفحة 117 .