الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

498

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

بالحاء والخاء ، والطلخف رباعي ذكره ابن دريد في الرباعي ( 1 ) . وقول ابن أبي الحديد : « اللام زائدة » غلط ، ومنشأ وهمه أنّ ( الصحاح ) عنون طخف ثم قال وبزيادة اللام وهو أعم ( 2 ) . « وأميتوا الأصوات » أي : اخفوها أو اعدموها بالصمت . « فانهّ أطرد » أي : أدفع . « للفشل » أي الجبن . سمع أبو طاهر الجنابي ضوضاء عسكر المقتدر ودبادبهم وبوقاتهم وهم عشرون ألفا وأبو طاهر في مائة وخمسين رجلا ما كان يسمع لهم صوت حتى كأنّ الخيل ليس لها حمحمة ، فقال أبو طاهر لبعض أصحابه : ما هذا الزّجل قال : فشل . قال : أجل ( 3 ) . « فوالذي » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) والصواب : « والذي » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) ، ولأنهّ لا معنى للتفريع له على ما قبله . « فلق الحبّة وبرأ » أي خلق . « النسمة » أي : الإنسان . « ما أسلموا » للهّ . « ولكن استسلموا » للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله لمّا قهرهم يوم فتح مكّة . « وأسرّوا الكفر فلما وجدوا أعوانا عليه » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) ومثله ابن

--> ( 1 ) جمهرة اللغة لابن دريد 4 : 1142 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لبن أبي الحديد : 15 : 114 . ( 3 ) لم نعثر عليه في كتب التاريخ والتراجم . ( 4 ) الطبعة المصرية : 532 . ( 5 ) انظر ابن أبي الحديد 15 : 114 . ( 6 ) الطبعة المصرية : 532 .