الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

297

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

تعالى وَأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 1 ) . « ومورثكم أمره » وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً . . . ( 2 ) . « وممهلكم في مضار محدود » هكذا في ( المصرية ) والصواب ( وممهلكم في مضمار ممدود ) كما في ( ابن ميثم والخطّية ) . « لتتنازعوا سبقه » . . . فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً . . . سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ . . . ( 3 ) هذا وفي كامل الجزري لمّا ولّى المعتز يعقوب الصفار وعلي بن شبل كرمان ليغلب أحدهما الآخر أقبل يعقوب وطوّق بن المفلس من قبل علي بن شبل إليها ولم يقاتلا وارتحل يعقوب بعد شهرين وأظهر الارتحال إلى سجستان فقعد طوق للأكل والشرب والملاهي وإذا هو بيعقوب قد قطع مرحلتين في يوم ففر أصحاب طوق وأسر هو فنزع خفه فتساقط منه كسر خبز يابسة فقال يا طوق هذا خفي لم أنزعه منذ شهرين من رجلي وخبزي فيه آكل منه وأنت جالس في الشراب . « فشدوا عقد المآزر » « قوم إذا حاربوا شدّوا مآزرهم دون النساء ولو بانت باطهار » في ( الطبري ) لمّا كشف أمر إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن أهديت إلى المنصور امرأتان من المدينة إحداهما فاطمة بنت محمد بن عيسى بن طلحة بن عبيد اللّه والأخرى أم الكريم بنت عبد اللّه من ولد خالد بن أسيد بن أبي

--> ( 1 ) الضحى : 11 . ( 2 ) النور : 55 . ( 3 ) الحديد : 21 .