الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

286

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

بشعيرة ورجل قال بالحق في ما له وعليه » وعنه عليه السلام « ما ابتلى المؤمن بشيء أشدّ عليه من ثلاث خصال المواساة في ذات يده والانصاف من نفسه وذكر اللّه كثيرا أما اني لا أقول « سبحان اللّه والحمد للهّ ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » ولكن ذكر اللّه عندما أحل له وما حرم عليه » - وفي خبر آخر - ولكن ذكر اللّه إذا هجمت على طاعة أو معصية « وبالافضال تعظم الأقدار » « إذا المرء أثرى ثم قال لقومه * أنا السيد المقضي إليه المعمم ولم يعطهم شيئا أبوا أن يسودهم * وهان عليهم رغمه وهو ألوم » « وبالتواضع تتم النعمة » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السلام أوحى اللّه تعالى إلى موسى تدري لم اصطفيتك بكلامي دون خلقي قال يا رب ولم ذاك ، فأوحى إليه « اني قلبت عبادي ظهر البطن فلم أجد فيهم أحدا أذلّ لي نفسا منك انّك إذا صليت وضعت خدّك على التراب . « وباحتمال المؤن يجب السودد » قال الشاعر : لا تحسب المجد تمرا أنت آكله * لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا وفي أخلاق أبي حيان قيل لعدي بن حاتم من السيد قال الأحمق في ماله الذليل في عرضه المطرح لحقده المعني بأمر جماعته ( 1 ) وفيه قال أبو الأسود الدؤلي لعبيد اللّه بن زياد انك لن تسود حتى تصبر على سرار الشيوخ البخر ( 2 ) . وفي ( العيون ) « قال قتيبة بن مسلم أرسلني أبي إلى ضرار بن القعقاع بن معبد ابن زرارة فقال : قل له : قد كان في قومك دماء وجراح وقد أحبوا أن تحضر المسجد في من يحضر فأتيته فأبلغته فقال يا جارية غذيني فجاءت بأرغفة خشن فثردتهن في مريس ثم برقهن فأكل فجعل شأنه يصغر في

--> ( 1 ) أخلاق الوزيرين لأبو حيان التوحيدي : 92 تحقيق الطنجي ، المجمع العلمي ، دمشق . ( 2 ) المصدر نفسه : 91 - 92 . تحقيق الطنجي ، المجمع العلمي ، دمشق .