الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

255

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

وفي ( الكافي ) عن الصادق عليه السلام « المكارم عشر ، فان استطعت أن تكون فيك فلتكن فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده وتكون في الولد ولا تكون في أبيه وتكون في العبد ولا تكون في الحر ، قيل وما هن قال : صدق البأس ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، واقراء الضيف ، واطعام السائل ، والمكافاة على الصنائع ، والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب ، ورأسهن الحياء » . وروى نوادر معيشة ( الكافي ) عن معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام لا تمانعوا قرض الخمير والخبز واقتباس النار فإنه يجلب الرزق على أهل البيت مع ما فيه من مكارم الأخلاق . وروي عن الصادق عليه السلام ان اللّه تعالى خص الأنبياء بمكارم الأخلاق فمن كانت فيه فليحمد اللّه على ذلك والا تكن فيكم فاسألوا اللّه فيها وذكرها عشرة اليقين والقناعة والصبر والشكر والحلم وحسن الخلق ، والسخاء والغيرة والشجاعة والمروة - وزاد في خبر - صدق الحديث وأداء الأمانة » . « ويدلجوا في حاجة من هو نائم » من ( أدلج ) إذا سار من أول الليل . « فوالذي وسع سمعه الأصوات » ( يسمع السر وأخفى ) . « ما من أحد أودع قلبا سرورا إلّا وخلق اللّه له من ذلك السرور لطفا » في ثواب الأعمال عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ما من عبد يدخل على أهل بيت مؤمن سرورا إلّا خلق اللّه له من ذلك السرور خلقا يجيئه يوم القيامة كلّما مرت عليه شديدة يقول : يا ولي اللّه لا تخف فيقول له من أنت فلو ان الدنيا كانت لي ما رأيتها لك شيئا فيقول أنا السرور الذي أدخلت على آل فلان . « فإذا نزلت به نائبة » من نوائب الدهر ومصائبه . « جرى » ذلك اللطف . « إليها » أي : إلى تلك النائبة .