الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
170
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
زوال الشمس إلى أن يمضي ذراع فإذا بلغ فيؤك ذراعا بدأت بالفريضة وتركت النافلة وإذا بلغ فيؤك ذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة . وفيه ، قال أبو جعفر عليه السّلام لأبي بصير : ما خدعوك فلا يخدعونك من العصر صلّها والشمس بيضاء نقية فان النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : الموتور أهله وماله من ضيّع صلاة العصر ، قيل ما الموتور أهله وماله قال : لا يكون له أهل ولا مال في الجنّة - قيل : وما تضييع العصر قال : يدعها حتى تصفر الشمس أو تغيب . « وصلّوا بهم المغرب حين يفطر الصائم » في باب وقت افطار ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام ان تقوم بحذاء القبلة وتتفقد الحمرة التي ترتفع من المشرق ، فإذا جازت قمّة الرأس إلى ناحية المغرب فقد وجب الافطار وسقط القرص . وعن الصادق عليه السّلام إذا غابت الحمرة من المشرق فقد غابت الشمس في شرق الأرض وغربها . « ويدفع الحاجّ » يعني من عرفات إلى المشعر . في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام قيل له : متى الإفاضة من عرفات قال : إذا ذهبت الحمرة - يعني من الجانب الشرقي . وعنه عليه السّلام ان المشركين كانوا يفيضون قبل أن تغيب الشمس فخالفهم النبي صلّى اللّه عليه وآله فأفاض بعد غروبها . وعنه عليه السّلام وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق وتدري كيف ذاك ان المشرق مطلّ على المغرب هكذا - ورفع يمينه فوق يساره - فإذا غابت ههنا ذهبت الحمرة ، من ههنا . وعنه عليه السّلام اتى جبرئيل عليه السّلام لكلّ صلاة بوقتين غير صلاة المغرب فان وقتها واحد - وروي أن لها وقتين وآخر وقتها سقوط الشفق - قال الكليني :