الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

97

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

1 الخطبة ( 106 ) ومن خطبة له عليه السّلام : إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ - إِلَى اللَّهِ سبُحْاَنهَُ وَتَعَالَى - الْإِيمَانُ بِهِ وَبرِسَوُلهِِ وَالْجِهَادُ فِي سبَيِلهِِ - فإَنِهَُّ ذِرْوَةُ الْإِسْلَامِ - وَكَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ - وَإِقَامُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ - وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ - وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فإَنِهَُّ جُنَّةٌ مِنَ الْعِقَابِ - وَحَجُّ الْبَيْتِ وَاعتْمِاَرهُُ - فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَيَرْحَضَانِ الذَّنْبَ - وَصِلَةُ الرَّحِمِ - فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ وَمَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ - وَصَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ - وَصَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ - وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ - أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ فإَنِهَُّ أَحْسَنُ الذِّكْرِ - وَارْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ الْمُتَّقِينَ فَإِنَّ وعَدْهَُ أَصْدَقُ الْوَعْدِ - وَاقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فإَنِهَُّ أَفْضَلُ الْهَدْيِ - وَاسْتَنُّوا بسِنُتَّهِِ فَإِنَّهَا أَهْدَى السُّنَنِ وَتَعَلَّمُوا