الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

563

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

فإنك ان أعطيت بطنك سؤلها * وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا قال تعالى . . . كُونُوا قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ للِهِّ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فاَللهُّ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا . . . ( 1 ) . . . . يا داوُدُ إِنّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ إِنَّ الَّذِينَ ( 2 ) . . . . كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ ( 3 ) - . . . وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَما أَنْتَ ( 4 ) . « فكن لنفسك مانعا رادعا » وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ ربَهِِّ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ( 5 ) . « ولنزوتك » أي : توثبك . « عند الحفيظة » أي : الغضب والحمية . « واقما » جاذبا لعنانها رادا لها عن مرادها . 26 الحكمة ( 31 ) وَالْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ - عَلَى التَّعَمُّقِ وَالتَّنَازُعِ وَالزَّيْغِ وَالشِّقَاقِ - فَمَنْ تَعَمَّقَ لَمْ يُنِبْ إِلَى الْحَقِّ - وَمَنْ كَثُرَ نزِاَعهُُ بِالْجَهْلِ دَامَ عمَاَهُ عَنِ الْحَقِّ -

--> ( 1 ) النساء : 135 . ( 2 ) ص : 26 . ( 3 ) المائدة : 70 . ( 4 ) البقرة : 145 . ( 5 ) النازعات : 40 - 41 .