الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
478
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
ساكت لا يدخل في حديثنا حرف فلمّا سكتنا قال : اما الحرائر فلا تذكروهنّ ولكن خير الجواري ما كان لك فيها هوى وكان لها عقل وأدب فلست تحتاج إلى أن تأمر وتنهى ، ودون ذلك ما كان لك فيها هوى ولها عقل ، وليس لها أدب فأنت تحتاج إلى الأمر والنهي ودونها ما كان لك فيها هوى وليس لها عقل ولا أدب فتصبر عليها لمكان هواك فيها ، وجارية ليس لك فيها هوى وليس لها عقل ولا أدب فتعجل في ما بينك وبينها البحر الأخضر - قال الزبيري : فأخذت بلحيتي فأردت أن اضرط فيها لكثرة خوضنا في ما لم نقم فيه على شيء ولجمعه الكلام فقال لي : مه ان فعلت لم أجالسك . « وكان ضعيفا » في بدنه . « مستضعفا » يعدهّ الناس ضعيفا . « فان جاء الجدّ فهو ليث » كالأسد . « غاب » ليث غاب ، وان كان صحيحا فالغاب الآجام إلّا ان الصواب : ( عاد ) من عداء كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) . « وصلّ » بالكسر الحية لا ينفع معها الرقية . « واد » ويقال أيضا ( صل اصلال ) قال : ما ذا رزئنا به من حية ذكر * نضناضة بالرزايا صلّ أصلال وقال الحافظ الشيرازي : في معنى ( ليث عاد وصل واد ) بالفارسية : رنگ تزوير پيش ما نبود * شير سر خيم وأفعى سيهيم وقد عرفت مصداقه في أبي ذر وعمّار ونظرائهما وأخذ معنى جميع الكلام من قوله : ( وكان ضعيفا في ( بدنه ) - إلخ - محمد بن كناسة في خاله في قوله :