الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
424
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
( كالذي ) وما في ( المصرية ) تصحيف . ثمّ أوّل الشراح ( كالذي ) بكونه مثل قوله تعالى : . . . وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا . . . ( 1 ) وقوله تعالى : . . . مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمّا أَضاءَتْ ما حوَلْهَُ ذَهَبَ اللّهُ . . . ( 2 ) وقوله تعالى : وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ . . . ( 3 ) وقوله تعالى : وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ( 4 ) وبيت الحماسة : عسى الأيام أن يرجعن * يوما كالذي كانوا وقول الشاعر : وان الذي حانت بفلج دمائهم * هم القوم كلّ القوم يا أم خالد « نزلت في الرخاء » روى صفات الشيعة عن الرضا عليه السّلام قال لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال : سنّة من ربهّ وسنّة من نبيهّ ، وسنّة من وليهّ - إلى أن قال : - وأما السنّة من وليهّ فالصبر على البأساء والضراء يقول تعالى : . . . وَالصّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ . . . ( 5 ) . « ولولا الأجل الذي كتب عليهم » وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلّا بِإِذْنِ اللّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا . . . ( 6 ) . « لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقا إلى الثواب ، وخوفا من العقاب » في الطبري عن غلام لعبد الرحمن الأنصاري قال : كنت مع مولاي في
--> ( 1 ) التوبة : 69 . ( 2 ) البقرة : 17 . ( 3 ) البقرة : 171 . ( 4 ) الزمر : 33 . ( 5 ) البقرة : 177 . ( 6 ) آل عمران : 145 .