الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

352

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

وكيف كان فزاد هذا على سابقه برواية ( الخصال ) له ، ( عن أبيه عن سعد عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن فضال عن ابن أسباط ، عن الحسن ابن زيد عن محمد بن سالم عن سعد بن طريف عن الأصبغ عنه عليه السّلام - ورواه ( تنبيه ) البكري عن ابن دريد عن محمد بن عثمان عن منجاب بن الحارث عن بشر بن عثمان عن محمد بن سوقة قال : سأل رجل عليّا عليه السّلام عن الايمان مع اختلاف يسير في آخره فقام الرجل فقبّل رأسه . « الايمان على أربع دعائم » جمع دعامة عماد البيت . « على الصبر » جعل الصبر الدعامة الأولى من الايمان لأنهّ بمنزلة الرأس من الجسد . « واليقين » فعيل . في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام ان العمل الدائم القليل على اليقين ، أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين . وعنه عليه السّلام كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول لا يجد عبدٌ طعم الايمان ، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطيه ، وأن ما أخطاه لم يكن ليصيبه ، وان الضار النافع هو اللّه تعالى . « والعدل » قال تعالى : . . . وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتّى يَبْلُغَ أشَدُهَُّ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلّا وُسْعَها وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ . كانَ ذا قُرْبى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فاَتبَّعِوُهُ وَ ( 1 ) . « اعدلوا هو أقرب للتقوى » - . . . فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى

--> ( 1 ) الانعام : 152 - 153 .