الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
348
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
يردهّ إلى القوت ، وذلك في أربعين يوما وهذه المدّة تسمّى المضمار والموضع الذي تضمر فيه الخيل أيضا مضماره . « رفيع الغاية » المراد الغاية في المسابقة بقرينة قبله وبعده . « جامع الحلبة » بسكون اللام في الأساس الحلبة مجال الخيل للسباق والخيل التي تأتي من كل أوب . « متنافس » أي : متراغب . « السبقة » بالتحريك الخطر الذي يوضع بين أهل السباق . إِنَّ اللّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بعِهَدْهِِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 1 ) . « شريف الفرسان » إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ . جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عنَهُْ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ ربَهَُّ ( 2 ) . وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ . فَكُّ رَقَبَةٍ . أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ . يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ . أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ . ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ . أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 3 ) . « التصديق منهاجه » فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 4 ) .
--> ( 1 ) التوبة : 111 . ( 2 ) البينة : 7 - 8 . ( 3 ) البلد : 11 - 12 . ( 4 ) النساء : 65 .