الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

344

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

فلا يقدر عليها . وفي المثل « إذا عز أخوك فهن » أي : إذا اشتد هو فكن أنت هينا . « فجعله أمنا لمن علقه » قال يصف أسدا : إذا علقت قرنا خطاطيف كفهّ * رأى الموت في عينيه أسود أحمرا وفي المثل ( علقت معالقها وصر الجندب ) ، الضمير - كما في الأساس - للدلو . قال النبي صلَّى اللّه عليه وآله في حجّة الوداع - كما في ( طبقات ) كاتب الواقدي أيّها الناس ان دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربّكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا ، في بلدكم هذا الا لا ترجعن بعدي كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض . « وسلما لمن دخله » . . . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ ( 1 ) . « وبرهانا لمن تكلّم به » قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلّا نَعْبُدَ إِلَّا اللّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللّهِ . . . ( 2 ) . « وشاهدا لمن خاصم عنه » إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّهِ الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ . فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ للِهِّ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ

--> ( 1 ) النساء : 94 . ( 2 ) آل عمران : 64 .