الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
317
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
الجنّة لأنّ في الأوّل رضا ربّي وفي الثّاني رضاي ( 1 ) . وفي مناجاة شعبان : « الهي والحقني بنور عزّك الأبهج فأكون لك عارفا وعن سواك منحرفا ومنك خائفا مراقبا » ( 2 ) . وفي دعاء كميل : « وهبني صبرت على حرّ نارك فكيف أصبر على فراقك » ( 3 ) . وفي الثامنة من المناجاة ( 15 ) : « فأنت لا غيرك مرادي ولك لا سواك سهري وسهادي ولقاءك قرّة عيني ووصلك منى نفسي وإليك شوقي وفي محبّتك ولهي وإلى هواك صبابتي ورضاك بغيتي ورؤيتك حاجتي وجوارك طلبي وقربك غاية سؤلي وفي مناجاتك روحي وراحتي وعندك دواء علّتي وشفاء غلّتي وبرد لوعتي وكشف كربتي فكن أنيسي في وحشتي ومقيل عثرتي وغافر زلّتي وقابل توبتي ومجيب دعوتي ووليّ عصمتي ومغني فاقتي ولا تقطعني عنك ولا تبعدني منك يا نعيمي ويا دنياي وآخرتي » ( 4 ) . وفي الثانية عشرة : الهي ما ألذّ خواطر الالهام بذكرك على القلوب وما أحلى المسير إليك بالأوهام في مسالك الغيوب وما أطيب طعم حبّك وما أعذب شرب قربك فاعذنا من طردك وابعادك واجعلنا من أخصّ عارفيك . . . . وفي ( 13 ) : الهي بك هامت القلوب الوالهة وعلى معرفتك جمعت العقول المتباينة فلا تطمئنّ القلوب إلّا بذكراك ولا تسكن النّفوس إلّا عند رؤياك أنت المسبّح في كلّ مكان والمعبود في كلّ زمان والموجود في كلّ أوان والمدعوّ بكلّ لسان والمعظّم في كلّ جنان استغفرك من كلّ لذّة بغير ذكرك ومن كلّ
--> ( 1 ) الكافي 2 : 356 ح 1 . ( 2 ) مفاتيح الجنان للقمي : 288 . ( 3 ) مفاتيح الجنان للقمي : 117 . ( 4 ) مفاتيح الجنان للقمي ، المناجاة الشعبانية .