الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
235
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« ولا تكونوا أبناء » هكذا في ( المصرية ) والصّواب : ( من أبناء ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 1 ) . « الدّنيا » حيث إنّها كنبات أرض حصل من ماء أنزل من السّماء ثمّ بعد أيّام يكون كأن لم يغن بالأمس . وفي الخبر : إذا دعيتم إلى وليمة وجنازة فأجيبوا الجنازة لأنّها تذكّر الآخرة ولا تجيبوا الوليمة لأنّها تذكّركم الدّنيا ( 2 ) . . . . يا قَوْمِ إِنَّما هذهِِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ ( 3 ) . « فإن كلّ ولد سيلحق بامهّ يوم القيامة » هكذا في ( المصريتين ) ( 4 ) وكذا في نسخة ( ابن أبي الحديد ) لكن في ( ابن ميثم والخوئي ) ( 5 ) : « فانّ كلّ ولد سيلحق بأبيه يوم القيامة » . هذا ، وفي الخبر : أنّ كلّ الناس في القيامة يدعون بأسماء امّهاتهم إلّا شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام فيدعون بأسماء آبائهم لطيب ولادتهم ( 6 ) . « وان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل » في ( كشكول البهائي ) عن النبيّ صلَّى اللّه عليه وآله يفتح للعبد يوم القيامة لكلّ يوم من أيّام عمره أربع وعشرون خزانة عدد ساعات الليل والنّهار فخزانة يجدها مملوّة نورا وسرورا فيناله عند مشاهدتها من الفرح والسرور ما لو وزّع على أهل النّار لأدهشهم عن الاحساس بألم النّار وهي السّاعة التي أطاع فيها ربهّ ثمّ يفتح له خزانة أخرى فيراها مظلمة منتنة مفزعة فيناله عند مشاهدتها من الجزع والفزع ما لو قسّم
--> ( 1 ) المصرية 146 ، وشرح ابن ميثم 2 : 107 متماثلتان ، وشرح ابن أبي الحديد : ( من ) 2 : 318 والخطية ( من ) : 33 . ( 2 ) الكافي 1 : 169 ح 490 بدل الوليمة العرائس . ( 3 ) غافر : 39 . ( 4 ) الطبعة المصرية : 146 . ( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 318 ، وكذلك شرح ابن ميثم 2 : 107 . ( 6 ) المحاسن للبرقي : 141 ، ونقله المجلسي في البحار 7 : 240 .