الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

225

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

وعن النبيّ صلَّى اللّه عليه وآله من بات على سطح غير محجّر فأصابه شيء فلا يلومنّ إلّا نفسه ( 1 ) . وعن أبي جعفر عليه السّلام وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام إِنَّ الْأَرْضَ للِهِّ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عبِادهِِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) - إلى أن قال - فمن أحيا أرضا من المسلمين فليعمرها وليؤدّ خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها فان تركها أو أخربها فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمّرها وأحياها فهو أحقّ بها من الّذي تركها . . . ( 3 ) . « والبهائم » روى ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام قال : للدّابّة على صاحبها ستّة حقوق ، لا يحمّلها فوق طاقتها ولا يتّخذ ظهرها مجلسا يتحدّث عليه ويبدأ بعلفها إذا نزل ولا يمسّها ولا يضربها في وجهها فانّها تسبّح ويعرض عليها الماء إذا مرّ به ( 4 ) . وعن النبيّ صلَّى اللّه عليه وآله اضربوها على النّفار ولا تضربوها على العثار ( 5 ) . « وأطيعوا اللّه ولا تعصوه » وَمَنْ يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً . ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفى باِللهِّ عَلِيماً ( 6 ) ، وَمَنْ يَعْصِ اللّهَ وَرسَوُلهَُ وَيَتَعَدَّ حدُوُدهَُ يدُخْلِهُْ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ ( 7 ) .

--> ( 1 ) المصدر نفسه 1 : 407 ح 1 . ( 2 ) الأعراف : 128 . ( 3 ) الكافي 6 : 530 ح 2 . ( 4 ) المصدر نفسه 6 : 537 ح 1 . ( 5 ) المصدر نفسه 6 : 538 ح 7 . ( 6 ) النساء : 69 - 70 . ( 7 ) النساء : 14 .