الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
176
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ . . . ( 1 ) ، كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها . . . ( 2 ) . وفي ( تفسير القمي ) في قوله تعالى : . . . هذا وَإِنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ . مَآبٍ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ . الْمِهادُ هذا فلَيْذَوُقوُهُ حَمِيمٌ وَ ( 3 ) قال : الغسّاق واد في جهنّم فيه ( 330 ) قلّة من سمّ ولو أنّ عقربا منها نضحت سمّها على أهل جهنّم لو سعتهم سمّها ، وفيه أيضا عن الصادق عليه السّلام انّ أهون الناس عذابا يوم القيامة لرجل في ضحضاح من النار عليه نعلان من نار وشراكان من نار يغلى منهما دماغه كما يغلى المرجل ما يرى ، انّ في النّار أشدّ عذابا منه وما في النّار أحد أهون عذابا منه ( 4 ) . « عباد اللّه احذروا يوما تفحص فيه الأعمال » فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يرَهَُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يرَهَُ ( 5 ) ، ووَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ ( 6 ) ، وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ( 7 ) ، . . . وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلّا أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً . . . ( 8 ) « ويكثر فيه الزّلزال » في ( الصّحاح ) : زلزل اللّه الأرض زلزلة وزلزالا بالكسر فتزلزلت هي والزّلزال بالفتح الاسم ( 9 ) . . . .
--> ( 1 ) النساء : 56 . ( 2 ) الحج : 22 . ( 3 ) ص : 55 - 57 . ( 4 ) تفسير القمي 1 : 242 . ( 5 ) الزلزال : 7 - 8 . ( 6 ) الأنبياء : 47 . ( 7 ) القمر : 53 . ( 8 ) الكهف : 49 . ( 9 ) الصحاح : ( زلل ) .