الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

155

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

والوقود بالفتح الحطب . . . ( 1 ) . وقال ابن أبي الحديد : الوقود الضّمّ مصدر ولا يجوز الفتح لأنهّ ما يوقد به كالحطب ونحوه وذاك لا يوصف بأنهّ ذاك ( 2 ) . قلت : الحطب من حيث الذات لا يوصف بذاك وامّا مع الوصف الوقود به فلم لا يوصف . « مخيف » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) والصواب : « مخوف » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 4 ) . « وعيدها » في ( الإرشاد ) : لمّا عاد النبيّ صلَّى اللّه عليه وآله من تبوك قدم عليه عمرو بن معد يكرب فقال له اسلم يا عمر ويؤمنك اللّه من الفزع الأكبر قال : يا محمّد وما الفزع الأكبر فأنّي لا أفزع فقال : يا عمرو انهّ ليس كما تظنّ وتحسب انّ النّاس يصاح بهم صيحة واحدة فلا يبقى ميّت إلّا نشر ولا حيّ إلّا مات إلّا ما شاء اللّه ثم يصاح بهم صيحة أخرى فينشر من مات ويصفّون جميعا وتنشقّ الأرض وتهدّ الأرض وتخرّ الجبال هدّا وترمي النّار بمثل الجبال شررا فلا يبقى ذو روح إلّا انخلع قلبه وذكر ذنبه وشغل بنفسه إلّا ما شاء اللّه فأين أنت يا عمر ومن هذا قال الا اني أسمع أمرا عظيما فآمن ( 5 ) . « غمّ قرارها » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) غمّ بالمعجمة وفي ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) غمّ بالمهملة وفسرّاه بمعنى العمى ، قال الأول : أي

--> ( 1 ) الصحاح : ( ذكا ) . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 13 : 113 لم يذكر عبارة مصدر . ( 3 ) الطبعة المصرية : 413 . ( 4 ) ابن ميثم 3 : 202 كالمصرية « مخيف » وشرح ابن أبي الحديد 3 : 110 « مخوف » . ( 5 ) الإرشاد للمفيد 1 : 145 . ( 6 ) الطبعة المصرية : 413 .