الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

136

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« أيُّها اليفن الكبير » في ( الصحاح ) : اليفن : الشيخ الكبير ( 1 ) ، قال الأعشى : وما أن أرى الدّهر في ما مضى * يغادر من شارف أو يفن ( 2 ) « الّذي قد لهزه القتير » في ( الصحاح ) : لهزه القتير أي : خالطه الشّيب ، واللّهز : الضّرب بجميع اليد في الصّدر مثل اللّكز عن أبي عبيدة . . . ( 3 ) . وممّا قيل في الشّيب وكونه بريد الموت قول بعضهم ( الموت ساحل والشّيب سفينة تقرب من السّاحل ) ( 4 ) وقول الشاعر : سألت من الأطبّة ذات يوم * طبيبا عن مشيبي قال بلغم فقلت له على غير احتشام * لقد أخطأت في ما قلت بل غم ( 5 ) وقال محمود الورّاق ( الشيّب غمام قطره الغمّ ) ( 6 ) وقال عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر : هذا غمام للرّدى * ودمع عيني مطرة ( 7 ) وقال ابن دريد : من لاح في عارضيه القتير * فقد أتاه بالبلى نذير ثم إلى ذي العزّة المصير وقال النّظامي بالفارسية : ز پنبه شد بناگوشت كفن پوش * هنوز اين پنبه بيرون ناري از گوش ( 8 ) وقال البهائي أيضا :

--> ( 1 ) الصحاح : ( يفن ) . ( 2 ) الصحاح : ( يفن ) . ( 3 ) الصحاح : ( لهز ) . ( 4 ) الطرائف للمقدسي : 141 . ( 5 ) الطرائف للمقدسي : 141 . ( 6 ) الطرائف للمقدسي : 141 . ( 7 ) الطرائف للمقدسي : 141 . ( 8 ) أورده البهائي في الكشكول 3 : 218 .