الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

131

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« فانّكم قد جرّبتموها في مصائب الدُّنيا » في دعاء كميل : ( وأنت تعلم ضعفي عن قليل من بلاء الدُّنيا وعقوباتها وما يجري فيها من المكاره على أهلها ) . « أفرأيتم » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) والصواب : « فرأيتم » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 2 ) . « جزع أحدكم من الشوكة تصيبه » في ( المصباح ) : شوك الشّجر معروف ، الواحدة شوكة ( 3 ) . « والعثرة تدميه » في ( الصحاح ) : العثرة : الزّلّة ( 4 ) ، وأدميته أنا ودميّته تدمية : إذا ضربته حتّى خرج الدّم . « والرّمضاء تحرقه » في ( الصحاح ) : الرّمض : شدّة وقع الشمس على الرّمل وغيره ، والأرض رمضان . . . ( 5 ) . في ( الطبري ) في خلع المعتزّ : فجرّوا برجله فأقاموه في الشمس في الدّار في وقت شديد الحرّ فجعل يرفع قدمه ساعة بعد ساعة من حرارة الموضع الّذي قد أقيم فيه وبعضهم يلطمه وهو يتّقي بيده وجعلوا يقولون اخلعها ( 6 ) . « فكيف إذا كان بين طابقين من نار » قال ابن أبي الحديد : الطّابق - بالفتح -

--> ( 1 ) الطبعة المصرية : 396 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 10 : 123 وابن ميثم 3 : 299 والخطية : 165 . ( 3 ) المصباح المنير للفيتوري : 327 « شوك » . ( 4 ) الصحاح : ( عثر ) . ( 5 ) الصحاح : ( رمض ) . ( 6 ) تاريخ الأمم للطبري 7 : 526 .