المليباري الهندي
286
فتح المعين
البواسير ، فيسن الجمع فيهما بينهن لتتحقق الاتيان بالوارد ، أخذا مما قاله النووي في : إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا كبيرا . ولم يكن بذلك مطولا لهما تطويلا يخرج عن حد السنة والاتباع ، كما قاله شيخنا ابن حجر وزياد . ويندب الاضطجاع بينهما وبين الفرض إن لم يؤخرهما عنه ، ولو غير متهجد . والأولى كونه على الشق الأيمن ، فإن لم يرد ذلك فصل بنحو كلام أو تحول .