الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

570

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

وفي ( طرائف ابن طاوس ) عن بعضهم في معاوية وعمرو في تغييرهما السنّة في التختم من اليمين إلى الشمال : سنّ التختّم في اليمين محمّد * للقائلين بدعوة الإخلاص فسعى ابن هند في إزالة رسمه * وأعانه في ذلك ابن العاص هذا ، ولابن أبي نعيم في يحيى بن أكثم القاضي والخليفة العباسي وأمرائهم : أميرنا يرتشي وحاكمنا * يلوط والرأس شرّ ما راس قاض يرى الحدّ في الزنا ولا * يرى على من يلوط من باس ما أحسب الجور ينقضي وعلى * الامّة وال من بني العبّاس 8 الخطبة ( 66 ) ومن كلام له عليه السّلام لمّا قلّد محمّد بن أبي بكر مصر فملكت عليه فقتل : وَقَدْ أَرَدْتُ تَوْلِيَةَ مِصْرَ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ - وَلَوْ ولَيَّتْهُُ إِيَّاهَا لَمَّا خَلَّى لَهُمُ الْعَرْصَةَ - وَلَا أَنْهَزَهُمُ الْفُرْصَةَ - بِلَا ذَمٍّ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ - فَلَقَدْ كَانَ إِلَيَّ حَبِيباً وَكَانَ لِي رَبِيباً أقول : قال ابن أبي الحديد ( 1 ) : روى المدائني : أنّ عليّا عليه السّلام قال : رحم اللّه محمدا ، كان غلاما حدثا ، لقد كنت أردت أن اولّي المرقال هاشم بن عتبة مصرا ، فإنهّ واللّه لو وليها ما خلّى لابن العاص وأعوانه العرصة ، ولا قتل إلّا وسيفه في يده ، بلا ذمّ لمحمّد ، فلقد أحمد نفسه وقضى ما عليه . قلت : وروى الطبري ( 2 ) عن أبي مخنف مثله ، لكن فيه : « وأعوانه الفجرة » ،

--> ( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 6 : 93 . ( 2 ) تاريخ الطبري 5 : 110 .