الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

306

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

في اذن كلّ رأس منها رقعة مشدودة بخيط إبريسم ، باسم كلّ رجل منهم ، والأسماء : شريح بن حيان ، خباب بن الزبير ، الخليل بن موسى التميمي ، الحارث بن عبد اللّه ، طلق بن معاذ السلمي ، حاتم بن حسنة ، هاني بن عرة ، عمر بن علان ، جرير بن عباد المدني ، جابر بن خبيب بن الزبير ، فرقد بن الزبير السعدي ، عبد اللّه بن سليمان بن عمّارة ، سليمان بن عمّارة ، مالك بن طرخان صاحب لواء عقيل بن سهيل بن عمرو ، عمرو بن حيان ، سعيد بن عتاب الكندي ، حبيب بن أنس ، هارون بن عروة ، غيلان بن العلا ، جبرئيل بن عبادة ، عبد اللّه البجلي ، مطرف بن صبح ختن عثمان بن عفان ، وجدوا على حالهم ، إلّا أنهّ قد جفّت جلودهم والشعر عليها بحالته . وفي الرقاع من سنة ( 70 ) من الهجرة . هذا ، وفي الخبر : أن الحسين عليه السّلام كان في شخوصه من مكة إلى العراق لا ينزل منزلا ولا يرحل ، إلّا كان يذكر أمر رأسه عليه السّلام ، وبعثه إلى عبيد اللّه ويزيد ، وكان عليه السّلام يقول : من هوان الدنيا أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى ملك بغى . « قال » ليس في ( ابن ميثم ) ( 1 ) ، وانما هو في ( ابن أبي الحديد ) ( كالمصرية ) ( 2 ) . « ثم ضرب بيده » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( يده ) كما في ( ابن ميثم ) ( 3 ) و ( ابن أبي الحديد ) ( 4 ) و ( الخطية ) . « على لحيته الشريفة الكريمة » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( على

--> ( 1 ) شرح ابن ميثم 3 : 392 ، وفيه : قال ثم ضرب . ( 2 ) الطبعة المصرية : 131 الخطبة 180 . ( 3 ) شرح ابن ميثم 3 : 392 ، وفيه : « ضرب بيده » . ( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 10 : 99 .