الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
280
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
الْمَطْرُودَةِ - تُرْمَى عَنْ حِيَاضِهَا - وَتُذَادُ عَنْ مَوَارِدِهَا أقول : رواه الطبري ( 1 ) و ( صفّين نصر ) ( 2 ) و ( الكافي ) ( 3 ) . وننقل الأوّل أخيرا . قول المصنّف : « ومن كلام له عليه السّلام » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) وفيه تحريف وسقط ، والصواب : ( ومن خطبة له عليه السّلام في بعض أيام صفين ) كما في ( ابن أبي الحديد ) ( 5 ) و ( ابن ميثم ) ( 6 ) و ( الخطية ) . « وقد رأيت جولتكم وانحيازكم عن صفوفكم تحوزكم الجفاة » جمع الجافي . « الطغام » أي : الأرذال والأوغاد . « وأعراب أهل الشام » قال عليه السّلام ذلك لأصحابه لمّا هزمهم في الميمنة أصحاب معاوية ففي ( الطبري ) ( 7 ) : أقبل الذين تبايعوا من أهل الشام على الموت إلى معاوية ، فأمرهم أن يصمدوا لابن بديل في الميمنة وبعث إلى حبيب بن مسلمة في الميسرة : يحمل بمن كان معه على الميمنة ، فانكشف أهل العراق من قبل الميمنة ، حتى لم يبق منهم إلّا ابن بديل في مائتين أو ثلاثمائة من القرّاء ، قد أسند بعضهم ظهره إلى بعض ، فأمر علي عليه السّلام سهل بن حنيف ، فاستقدم في من كان معه من أهل المدينة ، فاستقبلتهم جموع لأهل الشام عظيمة ، فاحتملتهم حتى ألحقتهم بالميمنة - إلى أن قال - لما انهزمت ميمنة
--> ( 1 ) تاريخ الطبري 5 : 25 . ( 2 ) صفين لنصر بن مزاحم : 256 . ( 3 ) الكافي 5 : 40 ح 4 . ( 4 ) الطبعة المصرية : 205 الخطبة 105 . ( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 7 : 179 . ( 6 ) شرح ابن ميثم 3 : 37 ، وفيه : « من خطبة له عليه السّلام » . ( 7 ) تاريخ الطبري 5 : 18 .