الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

14

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

العياشي ، كتاب تنبيه عالم قتله علمه الذي هو معه ( 1 ) . وفي ( عيون القتيبي ) : كتب كسرى إلى بزرجمهر وهو في الحبس : كان ثمرة علمك أن صرت بها أهلا للحبس والقتل . فكتب إليه بزرجمهر : أمّا ما كان مع الجدّ فقد كنت أنتفع بثمرة العلم ، فالآن إذ لا جد صرت أنتفع بثمرة الصبر ، مع أنّي إن كنت فقدت كثير الخير فقد استرحت من كثير الشرّ ( 2 ) . وفي ( الأغاني ) : كان لإبراهيم بن العبّاس الصولي الشاعر قينة كان يهواها ، فغضبت عليه فقال فيها : وعلّمتني كيف الهوى وجهلته * وعلّمكم صبري على ظلمكم ظلمي وأعلم مالي عندكم فيردّني * هواي إلى جهل فأقصر عن علمي ( 3 ) ولبعضهم : لا تطفئن نور علمك بظلمة الذنوب فتبقى في الظلمة ، يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم ( 4 ) . 2 الخطبة ( 148 ) ومن كلام له عليه السّلام في ذكر أهل البصرة : كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرْجُو الْأَمْرَ لَهُ - وَيعَطْفِهُُ عَلَيْهِ دُونَ صاَحبِهِِ - لَا يَمُتَّانِ إِلَى اللَّهِ بِحَبْلٍ - وَلَا يَمُدَّانِ إلِيَهِْ بِسَبَبٍ - كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَامِلُ ضَبٍّ لصِاَحبِهِِ - وَعَمَّا قَلِيلٍ يُكْشَفُ قنِاَعهُُ بِهِ - وَاللَّهِ لَئِنْ أَصَابُوا الَّذِي يُرِيدُونَ - لَيَنْتَزِعَنَّ هَذَا نَفْسَ هَذَا - وَلَيَأْتِيَنَّ هَذَا

--> ( 1 ) الطوسي : الفهرست ، ص 64 ، رقم 249 بمنشورات المكتبة المرتضوية ، النجف . ( 2 ) عيون الأخبار 2 : 126 . ( 3 ) الأغاني 10 : 60 . ( 4 ) عيون الأخبار 2 : 125 .