الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

321

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

أحل أبو حنيفة بنت صلب * تكون من الزنا عرسا صحيحة هذا ، وفي ( تاريخ بغداد ) : لما عزل إسماعيل بن حمّاد عن البصرة ، شيعّوه فقالوا : عففت عن أموالنا وعن دمائنا . فقال لهم : وعن أبنائكم - يعرض بيحيى ابن أكثم في اللواط . وقال البحتري في ابن أبي الشوارب القاضي - وسماّه ابن أبي الشوارب والسبال : نصرت الأوصياء على اليتامى * وقدمت النساء على الرجال وأحرزت الوقوف فصرت أولى * بهن من الكلالة والموالي « إلى اللّه أشكو من معشر يعيشون جهّالا ويموتون ضلالا » ورد ابن أبي ليلى على الصادق عليه السّلام ، فقال له : أنت قاضي المسلمين قال : نعم . قال : تأخذ مال هذا فتعطيه هذا ، وتفرّق بين المرء وزوجه ، لا تخاف في ذلك أحدا قال : نعم . قال : فبأي شيء تقضي قال : بما بلغني عن النبي ، وعلي ، وأبي بكر ، وعمر . قال : فبلغك عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ان عليا أقضاكم . قال : نعم . قال : فكيف تقضي بغير قضاء علي ، فما تقول إذا أخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بيدك فأوقفك بين يدي ربك فقال : يا رب ان هذا قضى بغير ما قضيت - فاصفرّ وجهه ( 1 ) . ولما ورد غيلان بن جامع المحاربي قاضي ابن هبيرة على الصادق عليه السّلام قال عليه السّلام له : ما أظن ابن هبيرة وضع على قضائه إلا فقيها . قال : أجل . قال : تجمع بين المرء وزوجه ، وتفرّق بينهما ، وتقتل ، وتضرب الحدود ، وتحكم في أموال اليتامى . قال : نعم . قال : وبقضاء من تقضي قال : بقضاء عمر ، وابن مسعود ، وابن عباس ، وأقضي بشيء من قضاء علي . قال عليه السّلام : ألستم تزعمون يا أهل العراق وتروون ان النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « علي أقضاكم »

--> ( 1 ) أخرجه الكليني في الكافي 7 : 408 ح 5 ، والطوسي في التهذيب 6 : 220 ح 13 .