الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

185

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

بعد مائة وثلاة أيام ، ويجلس الشاهنشاه له في العزاء سبعة أيّام ، ويستوزر أبا العباس الضبي ، فصار كما قال . وعن كتاب ( ملح الحسين بن خالويه ) : ان ملك الهند الذي كتب إلى عمر ابن عبد العزيز « من ملك الأملاك الذي في مربطه ألف فيل ، وتحته بنات ألف ملك ، وله نهران يجيئان له باللؤلؤ والعنبر والكافور » كانت أمه راعية ، فأدركها الطلق قبل طلوع الشمس ، فمر بها منجم هندي ، فقال : ان لم يولد هذا المولود حتى يطلع قرن الشمس ملك الهند . فجمعت المرأة عباءة كانت معها ، واسنثفرت بها ، فلما ذر قرن الشمس قذفت بعباءتها ، فولد وبلغ ما قال المنجم . وعن ( تاريخ الحاكم النيسابوري ) : ان سابور ذا الأكتاف مات أبوه هرمز ، وهو جنين ، وأعلمه المنجمون ، انهّ يولد له ذكر يملك الأرض ، فوضع التاج على بطن امهّ ، وكتب عنه إلى ملوك الآفاق وهو جنين . وعن ( خط الشيخ ) : قال بعضهم حكم المنجمون في سنة ( 170 ) ان في ليلة واحدة يموت ملك عظيم ، ويقوم ملك كريم ، ويولد ملك حكيم ، فمات الهادي ، وقام الرشيد ، وولد المأمون . وعن ( تذييل صدقة بن حسن ) : انه كان لقماج صاحب بلخ منجم يعرف بالعماد ، فأخبره ان خراسان تخرب ، ويهلك أهلها في العام القابل من قوم بغزنة مما وراء النهر ، فصار كما قال : وملكت الغز خراسان ، وفعلوا بهم كما فعل التتر بعد . وعن ( تاريخ الحاكم ) : ان هارون لما خرج من بغداد ودخل الري ، جمع المنجمين ، وسألهم النظر في خروجه ، فقالوا تهلك بخراسان بقرية يقال لها سناباذ ، فسألهم عنها ، فقالوا من قرى بيهق ، فتنحى عن الطريق ، ولم يدخل بيهق ، ثم خرج من نيسابور إلى طوس ، ونزل قرية حميد الطوسي ، فسأل عن اسمها فقيل سناباذ ، ومرض ، فعلم أنها تربته .