الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

541

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

الأرض فينمو حتى يصير بيظا حتى يتكوّن منه ، وسمّيت نملة لتنمّلها وهو كثرة حركتها ( 1 ) . « ما فعلت » قال الكميت : على تلك جرياي وهي ضريبتي * ولو أجلبوا طرا علي وأجلبوا « وان دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها » قال الجوهري : القضم : الأكل بأطراف الأسنان ( 2 ) . ومرّ أن ( الأمالي ) زاد في خبره « وأقذر عندي من عراقة خنزير يقذف بها أجذمها ، وأمرّ على فؤادي من حنظلة يلوكها ذو سقم فيبشمها - إلى أن قال - اللّهم انّي نفرت عنها نفار المهرة من راكبها » ( 3 ) . « ما لعليّ ولنعيم يفنى ولذّة لا تبقى » في قصة معاوية مع الدارمية الحجونية ، قال لها : هل رأيت عليّا قالت : أي واللّه لقد رأيته . قال : كيف رأيته قالت : رأيته لم يفتنه الملك الذي فتنك ولم تشغله النعمة التي شغلتك ( 4 ) . « نعوذ باللهّ من سبات العقل » أي : نومه « وقبح الزلل » وهو الزلل في الدين . « وبه نستعين » .

--> ( 1 ) حياة الحيوان 2 : 366 . ( 2 ) صحاح اللغة 5 : 213 ، مادة ( قضم ) . ( 3 ) أمالي الصدوق : 498 . ( 4 ) بلاغات النساء : 106 ، والنقل بتصرف في اللفظ .