الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

479

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

وكانت تدعى جوا ( 1 ) . وفي ( الصحاح ) : اليمامة : اسم جارية زرقاء كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام ، يقال أبصر من زرقاء اليمامة ، سمّيت البلاد باسم هذه الجارية ( 2 ) . « من لا طمع له في القرص ولا عهد له بالشبع » في ( عيون القتيبي ) : قيل ليوسف عليه السلام مالك تجوع وأنت على خزائن الأرض قال : أخاف أن أشبع فأنسى الجائع ( 3 ) . « أو أبيت مبطانا » ممتلأ البطن « وحولي بطون غرثى » أي : جائعة . قال بعضهم : يملىّ ء بطنه والجار جائع * ويحفظ ماله والعرض ضائع « وأكباد حرّى » أي : عطشى . كتب المأمون إلى الرستمي - وقد تظلّم منه غريم - ليس من المروة أن تكون أوانيك من الذهب والفضة ، وجارك طاو وغريمك عاو . ولدعبل : وضيف عمرو وعمرو يسهران معا * عمرو لبطنته والضيف للجوع وللصابي : وشبع الفتى لؤم * إذا جاع صاحبه وفي ( عقاب الأعمال ) عن السجاد عليه السلام : من بات شبعان وبحضرته مؤمن جائع طاو ، قال اللّه عزّ وجلّ : ملائكتي أشهدكم على هذا العبد إنّني أمرته

--> ( 1 ) معجم البلدان 5 : 442 . ( 2 ) صحاح اللغة 5 : 2065 ، مادة ( يم ) . ( 3 ) عيون ابن قتيبة 2 : 374 .