الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

391

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

الغامدي إلى ذلك السرير ( 1 ) - . وقال أبو حامد الشهرزوري : ومن عرف الدنيا ولؤم طباعها * وأصبح مغرورا بها فهو ألأم ترديك وشيا معلما وهو صارم * وتعطيك كفا رخصة وهو لهذم وتصفيك ودّا ظاهرا وهي فارك * وتسقيك شهدا رائقا وهو علقم فأين ملوك الأرض كسرى وقيصر * واين مضى من قبل عادو جرهم كأنهم لم يسكنوا الأرض مرّة * ولم يأمروا فيها ولم يتحكّموا « واللّه لو كنت شخصا مرئيا وقالبا حسيا لأقمت عليك حدود اللّه في عباد غررتهم بالأماني » أي : التمنيّات « وأمم ألقيتهم في المهاوي » جمع المهواة ما بين الجبلين . وللوحيد البغدادي : لو تجلّى لي الزمان للاقى * مسمعيه منّي عتاب طويل إنّما نكثر الملامة للدهر * لانّ الكرام فيه قليل « وملوك أسلمتهم إلى التلف وأوردتهم موارد » أي : مشارع « البلاء إذ لا ورد » في ماء رخاء « ولا صدر » عنه . قال : حيران يعمه في ضلالته * مستورد الشرائع الظلم قال الفيروزآبادي في ( قاموسه ) : المنصورة : بلدة بالسند إسلامية ، وبلدة بنواحي واسط ، واسم خوارزم القديمة الّتي كانت شرقي جيحون ، وبلدة قرب القيروان ، وبلدة ببلاد الديلم ، وبلدة بين القاهرة والدمياط . ومن العجب ان كلّا منها بناها ملك عظيم في جلال سلطانه وعلو شانه وسماها المنصورة تفاؤلا بالنصر والدوام ، فخربت

--> ( 1 ) عيون ابن قتيبة 2 : 371 .