الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

577

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

عمرو بن ذي مر ، ويزيد بن نثيع ، وسعيد بن وهب ، وهاني بن هانى ، وحدّثني من لا أحصي أنّ عليا عليه السّلام نشد النّاس في الرحبة من سمع قول النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم « من كنت مولاه فعلي مولاه اللّهمّ ، وال من والاه وعاد من عاداه » ، فقام نفر فشهدوا أنّهم سمعوا ذلك من النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكتم قوم ، فما خرجوا من الدنيا حتّى عموا ، وأصابتهم آفة ، منهم يزيد بن وديعة وعبد الرحمن بن مدلج ( 1 ) . وممّن روى استنشاده عليه السّلام ، يعلى بن مرّة . روى أيضا ( أسد الغابة ) عن عمر بن عبد اللّه بن يعلى بن مرّة عن أبيه عن جدهّ قال : سمعت النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من كنت مولاه فعلي مولاه اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » ، فلمّا قدم عليّ عليه السّلام الكوفة نشد الناس من سمع ذلك من النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم فانتشد له بضعة عشر رجلا فيهم عامر بن ليلي الغفاري ( 2 ) . وروى الخبر في عنوان زيد بن شراحيل الأنصاري ، وعدهّ في من شهد ورواه في عنوان ناجية بن عمرو الخزاعي وعدهّ في من شهد ( 3 ) . وممّن روى استنشاده عليه السّلام : الأصبغ بن نباتة . روى الجزري أيضا في ( اسده ) بإسناده عنه . قال : نشد عليّ عليه السّلام الناس في الرحبة : من سمع النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم يوم غدير خم ما قال إلّا قام قال : ولا يقوم إلّا من سمع النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : فقام بضعة عشر رجلا فيهم أبو أيّوب الأنصاري ، وأبو عمرة بن محصن ، وأبو زينب ، وسهل بن حنيف ، وخزيمة بن ثابت ، وعبد اللّه ابن ثابت الأنصاري ، وحبشي بن جنادة السلولي ، وعبيد بن عازب الأنصاري ، والنعمان بن عجلان الأنصاري ، وثابت بن وديعة الأنصاري ، وأبو فضالة

--> ( 1 ) أسد الغابة 3 : 321 . ( 2 ) أسد الغابة 3 : 93 . ( 3 ) أسد الغابة 2 : 233 و 5 : 6 .