الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

135

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

علي بن أبي طالب ( 1 ) وقال : وفي ( خصائص النسائي ) مسندا عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أبواب شارعة في المسجد فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : سدّوا هذه الأبواب إلّا باب علي ، فتكلّم في ذلك ناس فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : أمّا بعد ما سددته ولا فتحته ، ولكن أمرت بشيء فاتبّعته ( 2 ) . « وضعني في حجره وانا ولد » هكذا في ( المصريّة ) ، والصواب : « وليد » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة » ( 3 ) . في ( مقاتل أبي الفرج ) : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أخذ عليّا عليه السلام من أبيه ، وهو صغير في سنة أصابت قريش قحط نالهم ، وأخذ حمزة جعفرا وأخذ العباس طالبا ليكفوا أباهم مئونتهم ، ويخففّوا عنه ثقلهم ، وأخذ هو عقيلا لميله إليه ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم اخترت من اختار اللّه تعالى لي عليكم ، عليّا - قال : حدّثني بذلك أحمد بن الجعد الوشاء قال : حدّثنا عبد الرحمن بن صالح قال : حدّثنا علي بن عابس عن هارون بن سعد عن زيد بن علي ( 4 ) . « يضمّني إلى صدره » روى ابن المغازلي في ( مناقبه ) ، والمالكي في ( فصوله ) مسندا عن علي بن الحسين عليه السلام قال : كنت جالسا مع أبي ، ونحن زائرون قبر جدنا عليه السلام وهناك نسوان كثيرة إذ أقبلت امرأة منهن فقلت لها : من أنت يرحمك اللّه قالت : زيدة بنت قريبة بن العجلان من بني ساعدة ، فقلت لها : فهل عندك شيء تحدثينا قالت : إي واللّه . حدثتني امّي امّ عمارة بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان الساعدي أنّها كانت ذات يوم في نساء من العرب

--> ( 1 ) أخرجه الكنجي في كفاية الطالب : 87 ، عن طريق الترمذي واخرج الحديث الترمذي في سننه 5 : 641 ح 3732 . ( 2 ) أخرجه الكنجي في كفاية الطالب : 88 ، والنسائي في الخصائص : 72 ، والنقل بتصرف يسير . ( 3 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 3 : 250 ، وشرح ابن ميثم 4 : 306 . ( 4 ) رواه أبو الفرج في المقاتل : 15 ، والنقل بتصرف في اللفظ .