الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
603
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
العنوان 29 من الخطبة 70 : « اللّهمّ داحي المدحوّات ، وداعم المسموكات . . . » 317 - من الخطبة 104 : « حتّى أورى قبسا لقابس . . . » 318 العنوان 30 من الحكمة 361 : « إذا كانت لك إلى اللّه سبحانه حاجة . . . » 333 العنوان 31 من الخطبة 192 : « نحمده على ما وفّق له من الطّاعة . . . » 345 العنوان 32 من الكتاب 9 : « فأراد قومنا قتل نبيّنا . . . » 354 العنوان 33 في آخر فصل اختار غريب كلامه عليه السّلام من الباب الثالث : « كنّا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . . . » 376 العنوان 34 من الخطبة 56 : « وقد كنّا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، نقتل آباءنا . . . » 383 العنوان 35 من الخطبة 95 : « لقد رأيت أصحاب محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم . . . » 397 العنوان 36 من الخطبة 96 : « إنّ أولى النّاس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا . . . » 403 العنوان 37 من الخطبة 212 : « وأشهد أنّ محمّدا عبده وسيّد عباده . . . » 409 العنوان 38 من الخطبة 234 : « فجعلت أتّبع مأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . . . » 419 العنوان 39 من الخطبة 158 : « وقد كان من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كاف لك . . . » 426 العنوان 40 من الخطبة 107 : « قد حقّر الدّنيا وصغّرها ، وأهونها وهوّنها . . . » 442 العنوان 41 من الخطبة 190 : « ولقد قرن اللّه به صلى اللّه عليه وآله وسلم من لدن أن كان فطيما . . . » 447 العنوان 42 من الخطبة 190 : « ولقد كنت معه صلى اللّه عليه وآله وسلم لمّا أتاه الملأ . . . » 451 العنوان 43 من الحكمة 16 : « . . . إنّما قال ذلك والدّين قلّ . . . » 481 العنوان 44 من الخطبة 233 : « بأبي أنت وأمّي لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع . . . » 484 العنوان 45 الحكمة 292 : « . . . إنّ الصّبر لجميل إلّا عنك . . . » 502 العنوان 46 من الحكمة 473 : « . . . الخضاب زينة ونحن قوم في مصيبة . . . » 506 العنوان 47 الحكمة 88 : « كان في الأرض أمانان من عذاب اللّه . . . » 507 الفصل السّابع - في الإمامة العامّة 513 العنوان 1 من الحكمة 147 : « اللّهمّ بلى ، لا تخلو الأرض من قائم للهّ بحجّة . . . » 515 العنوان 2 من الخطبة 86 : « أمّا بعد ، فإنّ اللّه لم يقصم جبّاري دهر قطّ إلّا . . . » 534 العنوان 3 من الخطبة 129 : « وقد علمتم انهّ لا ينبغي أن يكون الوالي . . . » 555 العنوان 4 من الخطبة 2 : « . . . هم موضع سرهّ ، ولجأ أمره . . . » 572