الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
576
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« ومنها ويعني آل محمّد » فالواو ساقطة من ( المصرية ) قطعا . « عليه الصّلاة والسّلام » هكذا في ( المصرية ) ، ولكن في ( ابن ميثم وابن أبي الحديد والخطية ) ( 1 ) : « صلّى اللّه عليه وآله » وزاد الأخير و « سلّم » ( 2 ) . قوله عليه السّلام : « موضع سرهّ » قال الصادق عليه السّلام لخيثمة : نحن شجرة النّبوّة ، وبيت الرّحمة ، ومفاتيح الحكمة ، ومعدن العلم ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وموضع سرّ اللّه ( 3 ) . « ولجأ أمره » قال الصادق عليه السّلام : إنّ الناس في ليلة القدر في صلاة ودعاء ومسألة ، وصاحب هذا الأمر في شغل تنزّل الملائكة إليه بأمور السنة من غروب الشمس إلى طلوعها ( 4 ) . وقال الباقر عليه السّلام لأبي إسحاق النحوي : ونحن فيما بينكم وبين اللّه تعالى ، ما جعل اللّه تعالى لأحد خيرا في خلاف أمرنا ( 5 ) . « وعيبة علمه » أي : مخزنه ، قال الصادق عليه السّلام : نحن ولاة أمر اللّه ، وخزنة علمه ، وعيبة وحيه ، ونحن الرّاسخون في العلم ، ونحن نعلم تأويله ( 6 ) . وفي ( عيون ابن قتيبة ) أتى رجل الحسن عليه السّلام فسأله ، فقال : إنّ المسألة لا تصلح إلّا في غرم فادح ، أو فقر مدقع ، أو حمالة مقطعة . فقال الرّجل : ما جئت إلّا
--> ( 1 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 1 : 45 ، وشرح ابن ميثم 1 : 245 مثل المصرية أيضا ، ولا يوجد فيهما زيادة . ( 2 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 1 : 45 ، وشرح ابن ميثم 1 : 245 مثل المصرية أيضا ، ولا يوجد فيهما زيادة . ( 3 ) الكافي للكليني 1 : 221 ح 3 ، والبصائر للصفار : 77 ح 6 في صدر حديث عن الصادق عليه السّلام ، و : 77 ح 3 عن الباقر عليه السّلام . ( 4 ) البصائر للصفار 240 ضمن الحديث 2 . ( 5 ) أخرجه الكليني بطريقين في الكافي 1 : 265 ح 1 ، والصفار بطريقين في البصائر : 404 ح 4 ، 5 . ( 6 ) هذا تأليف حديثين : الأوّل حديث الصادق عليه السّلام : « نحن ولاة أمر اللهّ ، وخزنة علم اللهّ ، وعيبة وحي اللهّ » أخرجه في صدر حديث الصفار في البصائر : 125 ح 8 ، والكليني في الكافي 1 : 192 ح 1 . والثاني حديث : « نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله » أخرجه الكليني في الكافي 1 : 213 ح 1 ، والصفار في البصائر : 223 ح 5 عن الصادق عليه السّلام ، و : 224 ح 7 عن الباقر عليه السّلام .