الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
47
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
حسابي قد اختلط عليّ ( 1 ) . 4 من الخطبة ( 142 ) ومن كلام له عليه السّلام : : بَعَثَ اللَّهُ رسُلُهَُ بِمَا خَصَّهُمْ بِهِ مِنْ وحَيْهِِ - وَجَعَلَهُمْ حُجَّةً لَهُ عَلَى خلَقْهِِ لِئَلَّا تَجِبَ الْحُجَّةُ لَهُمْ بِتَرْكِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِمْ - فَدَعَاهُمْ بِلِسَانِ الصِّدْقِ إِلَى سَبِيلِ الْحَقِّ أَلَا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ كَشَفَ الْخَلْقَ كَشْفَةً - لَا أنَهَُّ جَهِلَ مَا أخَفْوَهُْ مِنْ مَصُونِ أَسْرَارِهِمْ - وَمَكْنُونِ ضَمَائِرِهِمْ - وَلَكِنْ لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا - فَيَكُونَ الثَّوَابُ جَزَاءً وَالْعِقَابُ بَوَاءً . قول المصنّف « ومن كلام له عليه السّلام » هكذا في ( المصريّة ) ، والصواب : ( ومن خطبة له عليه السّلام ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 2 ) . قوله عليه السّلام : « بعث اللّه رسله » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( بعث رسله ) ، كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 3 ) . « بما خصّهم به من وحيه » من آدم إلى الخاتم ، قال تعالى : إِنّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بعَدْهِِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 4 ) . « وجعلهم حجّة له على خلقه » وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ
--> ( 1 ) إثبات الوصيّة : 40 - 51 والنقل بتقطيع كثير . ( 2 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 2 : 401 ، وشرح ابن ميثم 3 : 186 ( 3 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 2 : 401 ، لكن يوجد لفظ « اللهّ » في شرح ابن ميثم 3 : 186 . ( 4 ) النساء : 163 .