علي محمد فتح الدين الحنفي

74

فلك النجاة في الإمامة والصلاة

بيت البتول ( صلوات الله عليها ) فمما لم ينكره أحد ممن له ذوق بالكتب ، وقد ورد في كنز العمال ، والاستيعاب ، وتاريخ الخميس ، والكامل ، والإمامة والسياسة ، وغيرها . ( وسيأتي مكملا إن شاء الله ) ، ومن مؤيداته مخاصمة العترة يوم القيامة عند الله سبحانه ، ( وقد مر ) . توهين أهل البيت ( ع ) قد مر سب أهل البيت ، ولعنهم غير مرة ، ففي تاريخ الخلفاء أخرج عن عبد الرزاق عن حجر المدري قال : قال لي علي بن أبي طالب : كيف إذا أمرت أن تلعنني ؟ قلت : وكائن ذلك ؟ ! قال نعم ( 1 ) . وفي الخصائص بإسناده قال معاوية لسعد بن أبي وقاص : ما يمنعك أن تسب ابن أبي طالب ( 2 ) ؟ البغي على الإمام بغى معاوية وطلحة والزبير على علي ( ع ) مما هو لا بد من التسليم . قال علي ( ع ) في ( ديوانه ) : إن يومي من الزبير ومن * طلحة فيما يسوؤني لطويل ظلماني ولم يكن علم الله * للظلم يوما إلي سبيل وفي نهج البلاغة ( كتاب علي إلى طلحة والزبير ) : فارجعا أيها الشيخان عن رأيكما قبل أن يجتمع العار والنار ( 3 ) . رفع الصوت عند النبي ( ص ) قد رفع الشيخان صوتهما عند النبي ( 4 ) ( ص ) ، ونزلت " لا ترفعوا " ، الآية . كما في البخاري ، والمدارج ، والدر ، وإزالة الخفاء ، وغيرها ، ( وسيأتي موضحا إن شاء الله ) . عدم الخشوع في الصلاة قال الله تعالى " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون " .

--> ( 1 ) تاريخ الخلفاء ، ص 21 . ( 2 ) الخصائص للنسائي ، ص 37 . ( 3 ) نهج البلاغة ، ص 234 . ( 4 ) الإصابة في تمييز الصحابة ، لابن حجر في ترجمة ( خالد بن مالك ) ، ج‍ 1 ، ص 412 .