علي محمد فتح الدين الحنفي
18
فلك النجاة في الإمامة والصلاة
وأخرج الخوارزمي في المناقب وابن عساكر والسيوطي في الدر ، والحافظ أبو نعيم في الحلية ، والديلمي في فردوس الأخبار ، قال النبي ( ص ) لعلي ( ع ) " أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة وهم راضين مرضيين " ( 1 ) . وروى أبو نعيم في الحلية عن سلمان " إنك وشيعتك في الجنة " قالها لعلي ( ع ) . قال الحافظ العلامة ابن حجر الهيثمي المكي في الصواعق المحرقة : أخرج الطبراني قال ( عليه السلام ) : " يا علي إنك ستقدم وشيعتك راضين مرضيين " ( 2 ) . وكذا في ( إسعاف الراغبين ) عن علي ، وابن عباس . وفي الصواعق ، أخرج أحمد في المناقب أنه عليه السلام قال لعلي ( ع ) : " أما ترضى إنك معي في الجنة والحسن والحسين وذريتنا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذريتنا ، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا " ( 3 ) . وكذا في كنز العمال : رواه ابن عساكر عن علي ، وابن عدي ، والطبراني ( 4 ) . وفيه : قال علي بن الحسين بن علي ( ع ) عن أبيه عن جده " إنما شيعتنا من أطاع الله ورسوله وعمل أعمالنا " ( 5 ) . وفيه : أخرج الدارقطني " يا أبا الحسن أما أنت وشيعتك في الجنة " ( 6 ) ، الحديث . قال الدارقطني : لهذا الحديث عندنا طرق كثيرة ، ثم أخرج عن أم سلمة في حديث " يا علي أنت وأصحابك في الجنة ، أنت وشيعتك في الجنة " . وذكره كذلك في كنز العمال ( 7 ) . وفيه أيضا ، رواه أبو نعيم في الحلية عن علي ( ع ) ، وفيه رواه الخطيب وابن الجوزي في الواهيات ، وفيه : " محمد بن جحادة ثقة قال في التشيع روى له الشيخان " ( 8 ) . وفيه : " شفاعتي لمن أحب أهل بيتي وهم شيعتي " رواه الخطيب عن علي ( ع ) ( 9 ) . وفيه : في رواية ( ظهور السفياني ) : فيقتلون شيعة آل محمد بالكوفة ( 10 ) . وفيه : في حديث طويل في جواب من سأل عليا ( ع ) : على ما قاتلت طلحة والزبير ؟ ! قال علي ( ع ) قاتلتهم على نقضهم بيعتي ، وقتلهم شيعتي من المؤمنين ( 11 ) . وفي الصواعق المحرقة : لما تصالح الحسن ومعاوية ، كتب الحسن ( ع ) كتابا لمعاوية صورته : " بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي معاوية ابن أبي سفيان ، صالحه على أن يسلم إليه ولاية المسلمين على أن يعمل فيها بكتاب الله تعالى ، وسنة رسول الله ، وسيرة الخلفاء
--> ( 1 ) أرجح المطالب ، ص 25 . ( 2 ) الصواعق المحرقة ، ص 92 . ( 3 ) إسعاف الراغبين ، ص 156 ، والصواعق المحرقة ، ص 96 . ( 4 ) كنز العمال ، ج 6 ، ص 218 . ( 5 ) كنز العمال ، ص 96 . ( 6 ) كنز العمال ، ص 96 . ( 7 ) كنز العمال ، ج 1 ، ص 52 . ( 8 ) كنز العمال ، ج 2 ، ص 81 . ( 9 ) كنز العمال ، ج 6 ، ص 312 . ( 10 ) كنز العمال ، ج 6 ، ص 20 . ( 11 ) المصدر السابق ، ج 8 ، ص 312 .